samedi 7 janvier 2012

عبد لجارية ...

تقترب من شفتي راقصة متلهفة ضمآنة و رغبة مكبوتة تزن إيقاع حركاتها، تتلقفها شفتايا بحنين و لهفة العاشق المشتاق ، تحمر و يشتعل جمرها ، تذوب بين شفتايا لبرهة، تزداد متعتي ، تصل نشوتي حد اللا مطاق ، تتركني ، ترتخي أعصابي ، أشتاقها مرة أخرى ، أرميها بنظرة المتلهف ، فأجدها لي جارية تشبع رغباتي ...
أنا سيد أمامها !! و هي لرغبتي خادمة !! سيد أنا أمامها !! عبد لرغبتي فيها أنا حقيقة !!
أحتقرها ! ولا أطيق لها فراقا !!
وفي أنا لها ـ فقط ـ من لمستي التي تشعل فيها سكينتها و برودها حتى قبلة الوداع الأخير ...
فأصير لها بعد ذلك خائنا مع مثيلاتها فهن كثر في علبتي سجائري
أروي من دخانهن جسدي سوادا، كرها، حقدا، غضبا .... و سكينه
أنفثه في فضاء غرفتي بياضا ، حبا ، فرحا ، نشوة .... و ضغينه